المسبح في دبي يعمل بجهد أكبر من مثيله في أي مكان آخر تقريبًا. التبخر أسرع، فتتركّز المواد الكيميائية. والغبار يستقر على السطح بعد معظم الأيام العاصفة. وفي الشهور المحيطة بالصيف يُستخدم المسبح كل يوم تقريبًا.
أسبوعيًا، عمليًا
بالنسبة لمعظم مسابح الفلل، الزيارة الأسبوعية هي الأساس المعقول. في الزيارة الواحدة ينبغي للفني أن:
- يفحص الكلور ودرجة الحموضة ويصححهما
- يفرش الجدران وخط الماء، حيث يبدأ الطحلب قبل أن تراه
- يشبك السطح ويكنس القاع
- يفرغ سلال السكيمر والمضخة
- يتأكد أن ضغط المضخة والفلتر ضمن المعتاد
تخطَّ أسبوعين أو ثلاثة في يوليو ولن تكون أمام عملية تنظيف، بل أمام مسبح أخضر يحتاج معالجة صدمية.
ما الذي يغيّر عدد الزيارات
يستحق الأمر التفكير في زيارتين أسبوعيًا إذا انطبق أي مما يلي:
- الاستخدام الكثيف. المسبح الذي تستخدمه العائلة يوميًا يحمل واقي شمس وشعرًا وزيوت بشرة أكثر بكثير.
- أشجار أو مزروعات قريبة. الأوراق وحبوب اللقاح تذهب مباشرة إلى السكيمر.
- أعمال بناء مجاورة. الغبار الناعم من موقع قريب سيصل إلى الماء.
- الصيف. الماء الدافئ يُنمّي الطحالب أسرع، والكلور يتبخر أسرع تحت الشمس القوية.
الترشيح ليس تنظيفًا
تشغيل المضخة مدة أطول لا يغني عن الزيارة. الفلتر يعالج ما هو عالق في الماء، ولا يفعل شيئًا لما استقر في القاع أو نما على الجدران. لكن في الصيف تساعد المدة الأطول فعلًا: تكرار دورة المياه هو ما يبقي التركيب الكيميائي متوازنًا.
علامات أنك تأخرت
ماء عكر، ملمس زلق على الجدران، ورائحة كلور قوية — وهذه الأخيرة تخدع الكثيرين. الرائحة النفّاذة تعني غالبًا أن الكلور استُهلك، لا أنه زائد.
إن تجاوز مسبحك هذه المرحلة، فمن الأفضل أن يفحصه أحد بدل إضافة مواد كيميائية على أمل النجاح. استعادة الماء أمر مباشر، أما التخمين فنادرًا ما يكون كذلك.